أنتِ الترياق - لـ محمد عمار ياسين
وَأَبُوحُ بِشَوْقِي لِلأوْرَاقْ
كَمْ أَفْتَقِدُكِ سَيِّدَتِي
وَقَلْبِي يَنْبِضُ بِالأشْوَاقْ
فَاشْتَقْتُ لِحَدِيثٍ يُرْبِكُنِي
وَصَوْتٌ يَضْرِبُ بِالأعْمَاقْ
وَضِحْكَةُ ثَغْرٍ أَعْشَقُهَا
لَيْسَ بِرَوْعَتِهَا فِي الآفَاقْ
وَنَظْرَةُ عَيْنٍ تُسْكِرُنِي
من الحُزْنِ فِيهَا إِعْتَاقْ
وَلَمْسَةُ كَفٍّ تُدْفِئُنِي
تُذِيبُ القَلْبَ بِاسْتِغْرَاقْ
يَطُولُ اللَّيْلُ فِي غَيْبَتِكِ
كَأَنَّ الزَّمَنَ نَامَ ومَا اسْتَفَاقْ
وَتَبْكِي الرُّوحُ فِي صَمْتٍ
وَتَشْهَدُ على الدَّمْعِ الأَحْدَاقْ
أُنَادِيكِ فِي كُلِّ خَافِقَةٍ
فَيَرْتَدُّ صَوْتِي لِلْآفَاقْ
فَلَوْ كُنْتِ تَعْلَمِينَ بِمَا
يُخَبِّئُ القَلْبُ مِنْ أَشْوَاقْ
لَعُدْتِ إِلَيَّ بِلا مُهَلٍ
وَأَطْفَأْتِ النَّارَ بِالْعِنَاقْ
أَمِيرَتِي .. بِغِيَابِكِ عَنِّي سُمٌّ
وَقُرْبُكِ مِنِّي هُوَ التِّرْيَاقْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق