بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 7 أغسطس 2023

التردد // محمد عمار ياسين

الرمادي هو لون التردد وأنصاف الاختيارات ..
وعليه وجب أن تكون مواقفك بيضاء أو سوداء ، ففي كلتا الحالتين وبغض النظر عن موقفك -أبيض كان أو أسود- ، عندها ستجد الرّاحة لنفسك ، ستبني هويتك ، لن يراودك أدنى شك بأنك منافق لأحدهم ، أو خائن لفكرة ما !!!!!

أزمة مشاعر // محمد عمار ياسين

مواقع التواصل الاجتماعي ، أزمة مشاعر لو تحدثنا عنها من هذه الناحية 👇 ،،،،
أعجبني 👍🏼 .. أحببته ❤️ .. مهتم 🥰 .. أضحكني 🤣 .. متفاجئ 😮 .. أحزنني 😢 .. أغضبني 😡
في الحياة الافتراضية كل المشاعر اختصرها فيسبوك في الرموز المذكورة ، حتى أصبحنا لا نقوى على الشعور بغيرها في الحياة الواقعية ، بل وأصبح الجميع لا يقوى على وصف أي شعور طالما لديه هذه السبعة مشاعر فقط !!!! ، وهذا نذير خطر ، فـ النفس الإنسانية لديها ملايين المشاعر التي قد يختلف أحدها عن الآخر بمقدار شعرة واحدة ........

كي لا تضيع إنسانيتنا // محمد عمار ياسين

حتى لا نضيع بين الأيام فـ تضيع إنسانيتنا 👇

في قلب المدينة الكبيرة، أصوات صاخبة ، نظرات عابرة ، أعمال كثيرة ، مشاغل يومية لا تعد ولا تحصى ، حتى يخيّل للجميع بأن العالم كله يدور فقط حول هذا الصخب وهذه النظرات وتلك الأعمال والمشاغل وما يتفرع عن كل ذلك من مشكلات .

ولكن لو وضعنا كل ذلك جانباً ، وركزنا في ذاك الرجل العجوز هناك على زاوية الشارع ، تارة يبتسم ، وتارة تختفي كل تعابيره ويسرح بنظراته بعيداً إلى الأفق ثم إلى السماء ، ذلك الرجل العجوز الذي ربما يبيع الحلوى ، أو يبيع بعضاً من الأقراط أو الأساور المقلدة ، أو حتى يبيع البصل ، ماذا وراء نظراته تلك !؟ ، ما الذي أجبره على العمل في هذا السن الطاعن وسط الحر صيفاً وتحت البرد شتاءاً ، ترى كم من الأشخاص ينتظرونه حتى يمنحهم الأمل والدفء تحت وطأة هذا العالم البارد الذي لا يرحم !!!؟؟

ابحثوا عنهم ... اشتروا منهم !!!

استمتع // محمد عمار ياسين

كلنا سنقابل مستقبلاً نتشارك فيه جميعنا صفة الجهالة ، فلا أحد منا يعلم ما سيقابله غداً المجهول ، لا أحد يعلم هل سيكون عنوان غَدَهُ الفرح ، أو يتنكّس غَدَهُ بالفقد مثلاً !!؟ ..
لذلك استمتع بيومك وليلتك وكل ساعة فيهما ((حرفياً)) 😌❤️ ......

الأربعاء، 17 مايو 2023

مرحلة الاكتفاء ((8)) / محمد عمار ياسين

مرحلة الاكتفاء ((8))
ستجد نفسك كتوماً تارةً ، وصريحاً أكثر مما يجب تارةً أخرى ، لا لشيء سوى بأنك لا تدري هل في الكتمان الطريق الأصوب ، أم في الصراحة سبيل الخلاص !!
تظن بأن الكتمان سيُنسيك ، ولكنه يذكّرك كل يوم ، فـ في كل محاولة كتمان ، صحوة لذكرى ، وتظن أن في الصراحة راحة كونها تفريغ لشحنات كبيرة من الذكريات التي قد تشكّل عبئاً ، هي راحة لحظية لا تلبث أن ترجع إليك كـ صعقات مؤلمة .
وسترى في النهاية بأن تكتم ما لديك ، فـ صحوة الذكرى مصيرها النوم مرة أخرى أخرى ، ولكن صعقات الصراحة صعقة واحدة منها ، قد تكون كفيلة بأن تودي بعقلك بأكمله ... وعليه وكما قالها أحدهم :
"لا تعترف بالحريق الذي بداخلك، وابتسم وقُل إنها حفلة شواء !!!"

أنتِ الترياق - لـ محمد عمار ياسين

أنتِ الترياق - لـ محمد عمار ياسين أَشْتَاقُكِ جِدَّاً غَالِيَتِي وَأَبُوحُ بِشَوْقِي لِلأوْرَاقْ كَمْ أَفْتَقِدُكِ سَيِّدَتِي وَ...