ليلة بعد أخرى ، ليالٍ تستقبلها بـ فكر مشتت ، وعقل لا يكاد يمسك بفكرة ، تجلس مع ذاتك كل مرة على أعتاب كل ليلة ، تسأل نفسك ذات الأسئلة، هل أخوض ليلتي أم أهرب منها إلى طيات النوم!؟ ، وتجيب الإجابة ذاتها في كل مرة ، تغامر ، لتقتحم ثناياها ، تكون القائد في البداية ، حتى تقودك الليلة إلى نفسك ، إلى ذاكرتك ، ذاكرتك التي دائماً ما تكون مشغولة أو حتى ضعيفة طوال النهار ، لتنشط وتصبح فولاذية مع وصول الليل ، يعود بك الزمن للوراء أياماً ، وربما سنوات ، تستذكر كل همسة ، تراجعها ، تحللها ، وتعلن الإصرار على بعضها ، وتهوي في غياهب الندم على بعضها الآخر ...
الاثنين، 3 أبريل 2023
الجمعة، 31 مارس 2023
كذبة نيسان // محمد عمار ياسين
حكومات ومؤسسات ونقابات وأفراد ،،
كلنا صادقون مع أنفسنا ومع غيرنا في كل أيام السنة ، كلنا صريحون في كل شيء على مدار السنة ، ولأننا مللنا روتين الصدق والصراحة ، خصصنا يوماً لـ "الكذب" .......
#كذبة_نيسان
1/4/2023
الخميس، 30 مارس 2023
الحيرة // محمد عمار ياسين
#خربشات
كـ ركّاب في قطار الحياة ، نمر بأحداث كثيرة ، منها الصغير ومنها العظيم ، منها ما نجد له قراراً مناسباً لحظياً ، ومنها ما يجعلنا نقع في فخ الحيرة ، الحيرة التي تنتابك فجأة كـ رد على موقف عابر ، عادةً ما تنتهي بانتهاء الموقف ، أو قد تكون حيرةً طويلة الأمد ، تلازمك في مرحلة ما ، تحوم حولك لا تتركك ، حتى أنها قد تجد لها مسكناً في ذاتك ، وقد تكبر أكثر وتراها توغلت في كل تفاصيلك ، هي تجربة صعبة جداً ، قد تشعر خلالها بالضياع كأنك تعبر متاهة لا متناهية ، حتى لا تعود تفرّق إذا ما كنت تشعر بـ "الحيرة" ، أم "اليأس" ، أم شيء آخر بينهما ، أو يتعداهما ...
31/3/2023
12:20 AM
الأحد، 19 مارس 2023
الأب / محمد عمار ياسين
في عيد ميلادك ال٥٧ ، أهديك هذه الكلمات ❤️
الأب ..
في صغري ، كنت أتحرك هنا وهناك ، تارة أركض وتارة أركب الدراجة الهوائية ، يلاحقني أبي من مكان لآخر ، لا أتذكر يوماً بأنه زجرني أو منعني من الحرية في الحركة ، وحينما كبرت ، عرفت بأن ملاحقة أبي لي كانت كي أظل تحت ناظريه ليتأكد بأنني بأمان ، صرت أعرف بأنه وحينما كنت أركض أو راكباً للدراجة كان ينظر لي وهو متأهب بأن ينطلق لانتشالي في أية لحظة يراني فيها على شفا السقوط .
في صغري ، كنت أحب الحديث مع كل من حولي ، وعلى رأسهم أبي بعد أن يعود من العمل ، عن أحداث حصلت معي في المدرسة ، قصص أطفال لا يتجاوز أعمارهم ال١٠ سنوات مثلاً ، كان أبي يستمع لي ، بل ويسألني لمزيد من التفاصيل ، ويناقشني في بعض الأمور ، وحينما كبرت ، عرفت بأن أبي وبعد يوم عمل طويل ، كان يستمع لي رغم تعبه ، رغم حالته النفسية التي ربما تكون غير مناسبة بسبب ظروف العمل ومشكلاته وضغوطه ، عرفت بأنه كان يناقشني ويسألني حتى يزيدني مصطلحات ، يزيدني ثقافة بطرق التعامل مع الظروف ، يزيدني ثقة بنفسي ، رغم أنه قد يكون مستنفذ القوى والطاقة بسبب الإرهاق الكامل .
في صغري ، كنت أراقب أبي وهو يتجول في المنزل ، يتأكد من سلامة كل شيء قبل النوم ، وحينما كبرت عرفت بأنه لم يكن يتأكد من كل ذلك لسلامته هو ، بل كان يتأكد من كل شيء بأنه مثالي لسلامتنا نحن .
في صغري ، كنت أظن بأن (الأب) هي صفة عادية اعتيادية ، مجرد لقب يسمى به والد الطفل ، صفة عادية وحينما كبرت ، عندما شعرت ، اكتشفت بأن (الأب) هي مسمى لمنزلة سامية ، كل كلمات اللغة تعجز عن وصف حجم هذه المنزلة ، تعجز عن وصف حجم المسؤولية الملقاة على عاتق هذه المنزلة .
شكراً أبي ... شكراً لكل آباء هذا العالم
الذين فهموا دورهم على أكمل وجه ، واحترقوا ويحترقون كل يوم في سبيل أن يسمو أبناءهم بعلمهم وتربيتهم وأخلاقهم ..
والرحمة لكل الآباء الذين رحلوا عن هذا العالم ، تاركين أثراً ومثالاً يحتذى به في أبناءهم ، مؤسسي آباء الأجيال القادمة ....
م.ي
19/3/2023
الأب / أبي / كلمات عن الأب
الأربعاء، 15 مارس 2023
روتين الصباح / محمد عمار ياسين
صباح جديد ، أستيقظ به وأنا أقول في نفسي ، "اهٍ لو نمت في ساعة مبكرة أكثر!!"
أتصفّح سريعاً تلك المواقع التي كانت تسمى "مواقع تواصل اجتماعي" ، وفي الحقيقة ما هي إلا مواقع لنشر الإشاعات ، وإن كانت الأخبار صحيحة ، فهي غير سارّة أبداً ، أتصفحها ليس لأرسل صباح الخير ، ولا لاستقبال تلك الرسائل ، أو حتى قراءة منشورات الصباح ، ولا لسماع فيروز ، أتصفحها تحسّباً لوجود تطورات حصلت خلال ساعات نومي القليلة ، أتصفحها حتى لا أتوجه لعملي لأتفاجأ بوجود جيبات القهر تغلق مداخل المدينة ، أتصفحها حتى أعلم بأن لدي التزام عرس لأبطال سينطلق بعد الظهر في حال ارتقاءهم شهداء في ساعات الفجر .
أتثاءب ، أحاول التفاؤل رغم كل شيء ، أراجع ذاكرتي بالتزامات هذا اليوم ، صباحاً وظهراً ومساءاً ، أغادر السرير وأنا أعِد نفسي بأنني سأعود اليوم مبكراً للمنزل حتى يتسنى لي الراحة قليلاً بـ غفوة .
أضطر لتناول قهوتي خارجاً كوني لا وقت لدي ، قهوتي التي ستعطيني دفعة نشاط قد أكون محتاج إليها ، خاصة عندما أكون على شَفا يوم أتوقع فيه الكثير من اللقاءات ، التي ستحتاج كثيراً من الحديث ، كثيراً من التركيز ، ربما لن تثمر عن أي شيء .
يمر اليوم مليئاً بالروتين ، لأعاود المنزل متأخراً ، متأخراً جداً ، فـ أعِد نفسي بالنوم مبكراً حتى أقمع التعب ، فـ يقتحمني الأرق ، ويجرّني لنهاية الليل رغماً عني .
أستيقظ صباحاً وأنا أقول في نفسي ، "اه لو نمت في ساعة مبكرة أكثر!!" ........... ♻️
16/3/2023
6:30 AM
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
أنتِ الترياق - لـ محمد عمار ياسين
أنتِ الترياق - لـ محمد عمار ياسين أَشْتَاقُكِ جِدَّاً غَالِيَتِي وَأَبُوحُ بِشَوْقِي لِلأوْرَاقْ كَمْ أَفْتَقِدُكِ سَيِّدَتِي وَ...
-
الارتياب المستمر ... كبرى المصائب محمد عمار ياسين هو الشعور القاتل لصاحبه يقوده نحو الهاوية ، يعطل العقل والمنطق ، بل ويجعل من صاحبه يوالي ا...
-
لا يخفى على أحد حجم المأزق الذي تمر فيه القضية الفلسطينية هذه الأيام ، وكل من استمع لخطاب الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في المجلس المركزي...
-
العقل هو المنارة التي توصلك إلى الحقيقة، والعاطفة هي الريح التي قد تُبعِدك عن شواطئ اليقين المنجية ، لذا .. كن مع الحرية الحقيقية في أن تكون...