بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 23 أبريل 2026

أنتِ الترياق - لـ محمد عمار ياسين


أنتِ الترياق - لـ محمد عمار ياسين

أَشْتَاقُكِ جِدَّاً غَالِيَتِي
وَأَبُوحُ بِشَوْقِي لِلأوْرَاقْ

كَمْ أَفْتَقِدُكِ سَيِّدَتِي
وَقَلْبِي يَنْبِضُ بِالأشْوَاقْ

فَاشْتَقْتُ لِحَدِيثٍ يُرْبِكُنِي
وَصَوْتٌ يَضْرِبُ بِالأعْمَاقْ

وَضِحْكَةُ ثَغْرٍ أَعْشَقُهَا
لَيْسَ بِرَوْعَتِهَا فِي الآفَاقْ

وَنَظْرَةُ عَيْنٍ تُسْكِرُنِي
من الحُزْنِ فِيهَا إِعْتَاقْ

وَلَمْسَةُ كَفٍّ تُدْفِئُنِي
تُذِيبُ القَلْبَ بِاسْتِغْرَاقْ

يَطُولُ اللَّيْلُ فِي غَيْبَتِكِ
كَأَنَّ الزَّمَنَ نَامَ ومَا اسْتَفَاقْ

وَتَبْكِي الرُّوحُ فِي صَمْتٍ
وَتَشْهَدُ على الدَّمْعِ الأَحْدَاقْ

أُنَادِيكِ فِي كُلِّ خَافِقَةٍ
فَيَرْتَدُّ صَوْتِي لِلْآفَاقْ

فَلَوْ كُنْتِ تَعْلَمِينَ بِمَا
يُخَبِّئُ القَلْبُ مِنْ أَشْوَاقْ

لَعُدْتِ إِلَيَّ بِلا مُهَلٍ
وَأَطْفَأْتِ النَّارَ بِالْعِنَاقْ

أَمِيرَتِي .. بِغِيَابِكِ عَنِّي سُمٌّ
وَقُرْبُكِ مِنِّي هُوَ التِّرْيَاقْ

السبت، 17 مايو 2025

الفيل والإدارة // محمد عمار ياسين


يحكى أن فيلاً تولّى إدارة الغابة ، ثم جمع حوله الجميع وعلى رأسهم الجرذان ، وألقى فيهم خطاباً خالداً رناناً ، قائلاً :
أنا الأكثر حرصاً أين أضع قدمي ، أنا من أشد المعجبين بالأرانب ، وحبيبي الحصان ، وبالطبع لست أسرع من الفهد ، وهل تعلو العين على الحاجب؟!

ثم قام وداس الأرانب ، كسر ظهر حصان ، أقام السباقات ،  وتحدى الفهود والغزلان ، ودفع الغالي والرخيص كذباً ونفاقاً وتضليلاً ليكسب على نفسه الرهان .

رآه الجميع .. ولكن صدّق خطابه الجرذان ، ولم تصدقه الأرانب ، ولا الحصان ، ولا الفهود والغزلان ، ولا سائر من يرونه دائماً على قفاه ، عمله الوحيد أن يشير لنفسه مفتخراً بالبنان ........

بقلم // محمد عمار ياسين

الأحد، 27 أبريل 2025

منظمة التحرير الفلسطينية - الحل - إلى أين ؟ / محمد عمار ياسين

لا يخفى على أحد حجم المأزق الذي تمر فيه القضية الفلسطينية هذه الأيام ، وكل من استمع لخطاب الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في المجلس المركزي ، والذي تلاه الانسحاب من الاجتماعات ، يفهم بشكل مؤكد بأن الموقف الموحد الأساسي والمنطقي هو رفض التفرد بالقرار ، والاعتراف بالآخر حتى لو كان المعترف يظن بأن الآخر مخطئ ، ولكنه يبقى فلسطيني رغم خطأه .

موقف الجبهة الديمقراطية وحده وخطابها الوحدوي يرن حتى اليوم في كل الأوساط السياسية ، وسط ثناء من كل الأطراف السياسية الفلسطينية حتى من داخل حركة فتح وحتى من الأحزاب الديمقراطية التقدمية العربية ، فكيف لو انضم لهذا النوقف حزب واثنين وثلاثة وأكثر بدلاً من عدم المشاركة فقط ،  ألم يكن الأولى على باقي القوى اليسارية أن تنضم لموقف الجبهة الديمقراطية وبشكل رسمي لتكوين جبهة معارضة واحدة موحدة تدعو للحوار الوطني الشامل ، وإصلاح المنظمة نفسها ، بدلاً من الاكتفاء بعدم المشاركة فقط ، كيف سيتم الإصلاح دون معول الإصلاح من الداخل؟!  ، كيف لفكرة أن المنظمة للكل الفلسطيني وليست لجهة دون أخرى ، كيف لهذه الفكرة أن تصل وتثبت؟! ، كيف لهذا الإصلاح أن يبدأ وليس هناك من يبدأه ؟ ...

الموقف الوطني والتعامل مع الوضع الحالي بالنفس الوحدوي يتطلب موقفاً يُعيب من يُعاب ، ويُثني على من يُثنى عليه ، وكل موقف بموقفه ، وكل ذلك على قاعدة أننا كلنا فلسطينيين ، ليس بيننا خائن ، دون أي تجاذبات تجاه هذا الطرف أو ذاك ، كون أن التجاذبات إذا ظلت كما هي ، سنظل كما نحن لن نتقدم خطوة ........
الوحدة الوطنية هي الحل ..
إنهاء الانقسام هو الحل ..
الحوار الوطني الشامل هو الكل ...

الخميس، 24 أبريل 2025

الانتكاسة الفلسطينية / محمد عمار ياسين

في كل الانتكاسات التي مرت بها منظمة التحرير والتي كانت في غالبها ناتجة عن خيانة عربية ، مثلما واجهت أيلول الأسود ، ومجازر تل الزعتر ، وحصار بيروت ، وغيرها من الانتكاسات المسجلة في التاريخ ، والتي كانت كلها دروس وعبر للمنظمة ، حتى وصلت لما هي عليه ، والذي لا شك بأنه تطور وانتقل من أن يتعامل العالم معها كمنظمة إرهابية ، إلى منظمة تمثل شعباً تحت الاحتلال ، ويحق له النضال والكفاح بكافة أشكاله ... ولكن ،،
في كل الانتكاسات التي ذُكرت ولم تُذكر ، وعلى مدار أكثر من 60 عاماً ، كانت المنظمة بكل فصائلها وأحزابها وحتى بكل انشقاقاتها ، تواجه الكارثة وجهاً لوجه ، تأخذ القرار جماعياً بالمواجهة والاصطدام ، وتستمر به حتى النهاية ، حتى يتم أخذ القرار جماعياً مرة أخرى بالانسحاب أو الخروج ((كونها كانت خارج الوطن)) ، لم يذكر تاريخ منظمتنا أن حمّل حزبٌ حزباً آخر مسؤولية أية كارثة ، حتى لو كان القرار بالمواجهة غير صائب ، لطالما ما حملته المنظمة كاملاً دون أي تفصيلات ليست ذات فائدة ، وهنا نصل لهدفي من هذا المقال ...
طوال 60 عاماً كنا نسقط وننهض ، يراوغ معنا الاحتلال بشكل مباشر أو بواسطة خونته من المفاوضين العرب ، ونحن ثابتين ، نلين لا ننكسر ، حتى تفرقنا ، وأصبح كل حزب ينعت الآخر بالخيانة فقط بسبب اعتقاده بأن هذا الحزب لا يملك ((صوابية الوجهة)) ، ليتصلب الحزب الآخر أكثر وينعت الآخر أيضاً بالخائن ، أيضاً بسبب اعتقاده بعدم صوابية نهج هذا الحزب ... حتى وصلنا لتبادل الشتائم ....
وهنا انكسرنا ، ولو استمر الوضع هكذا سـيسحقنا العدو ولن يكتفي بانكسارنا ....
الوحدة هي الحل ،،،
الحوار الوطني الشامل هو الحل ،،،
الصحوة الوطنية هي الحل ،،،

بقلم // محمد عمار ياسين

الجمعة، 7 فبراير 2025

أسوأ أنواع البشر

أسوأ أنواع البشر هم أولئك الذين يستدرجونك بوقاحتهم إلى مستنقع الأخطاء، يدفعونك دفعاً نحو الزلل، ثم يقفون على الضفة متظاهرين بالنقاء، يرمقونك بنظرات اللوم وكأنهم لم يكونوا السبب في سقوطك، ينسون أنك كنت نقياً قبل أن يمتد طبعهم المريض إليك، ويتجاهلون أن قذارتهم لم تكن يومًا ظاهرة، إنما متغلغلة في دواخلهم، مثل هؤلاء لا يبحثون عن أية حقيقة، بل عن شماعة لتعليق خطاياهم، ومرآة تعكس نقاءاً زائفاً على حساب غيرهم ......

الأربعاء، 5 فبراير 2025

زوبعة بفنجان // محمد عمار ياسين

#زوبعة_بفنجان ،،
من المستحيل اقتلاع أصحاب الأرض من أرضهم، فالوطن ليس مجرد مساحة جغرافية، إنما هو الهوية والتاريخ والانتماء الذي يجري في العروق، والجذور التي امتدت عبر الأجيال لا تُقتلع بالقوة ، وكذلك لا يمكن فرض وطن جديد على من لم ينبت ويترعرع فيه، لأن الأوطان تُبنى بالوجدان والتاريخ المشترك، لا بالإكراه أو التوطين القسري ..
ولو كان ذلك ممكناً لحصل على مدار ثمانية عقود من اللجوء في أصقاع الأرض ، ولكن حق العودة بقي راسخ كل هذه العقود لأنه لا يسقط بتقادم ، ولا بأي مغامرة سياسية ، ولا بأي حماقة تاريخية ....

محمد عمار ياسين ©️

الثلاثاء، 4 فبراير 2025

الارتياب المستمر .. كبرى المصائب // بقلم : محمد عمار ياسين

الارتياب المستمر ... كبرى المصائب
محمد عمار ياسين

هو الشعور القاتل لصاحبه يقوده نحو الهاوية ، يعطل العقل والمنطق ، بل ويجعل من صاحبه يوالي الوهم ويجعله حقيقة ، ويحارب الحقيقة بكل ما أوتي من قوة ، لا لشيء سوى لأنه يظن ... فقط يظن بأن من نظر إليه ينوي له الأذى بدلا من أن نظرته جاءت عابرة ، أو حتى كان سارحاً ، ومن مر به دون التحية يضمر له السوء بدلاً من أنه مر مسرعاً دون أن يراه أو ينتبه لوجوده ، ومن صحح له كلمة أو خالفه رأي أنه ينتهج الحرب عليه .


وللأسف بدأت أرى الكثير من الأشخاص يميلون إلى تفسير كل الأحداث من حولهم على أنها جزء من مؤامرة تُحاك في الخفاء ، هؤلاء يرون في كل موقف يداً خفية تحرك الأمور لتحقيق أهداف سرية من ابتداع مخيلتهم؛ للإضرار بهم أو بمن حولهم أو بالمجتمع ، بل وقد تصل بهم الأمور لابتداع ظروف وملابسات وحقائق ليست موجودة أصلاً ، واذا لم يبتدعها هو فإنه يتناول أي خبر بهذا الخصوص ولو كان مصدره أقاصي المحيط أو حتى دون مصدر ، ويتعامل معه على أن حقيقة مع علم الجميع بأنه غير حقيقي (إشاعة مثلاً)  ..


والمؤسف أكثر بأن هذه الأمور بدأت بالانتشار في الشارع الفلسطيني ، بل وبدأت تلقي بظلالها على الطابع المؤسساتي للبلاد ، حيث أصبح من الملاحظ سيطرة عقلية الشك والتوجس على الكثير من قرارات المؤسسات ، وأصبح هذا التوجس أيضاً أساساً لسياسات بعض المؤسسات ، وحينما يتم بناء التفكير على شك وتوجس ونظرية مؤامرة وشيكة ، ستكون النتيجة خطط وهمية ، وقرارات دفاعية أكثر مما هي قرارات تنفيذية تحقق الصالح العام ، وبالتالي فشل ذريع وسقوط مدوي .

وأخيراً ..
إن التعميم وجعل كل شيء مؤامرة يفقد الإنسان القدرة على التمييز بين الحقيقة والوهم، والحل يكمن في تحقيق التوازن، عبر التفكير النقدي، والتأكد من صحة المعلومات من مصادر موثوقة، وعدم الانجرار وراء التفسيرات المتسرعة ، وبناء كل القرارات وحتى القناعات على واقع محسوس مرئي وإن لم يكن مرئي ليكن موثوقاً بشكل مؤكد ، وليس بناءاً على أقاويل وأحاديث هنا وهناك ، لا تستند لأي مصدر أو وثيقة ، أو أي قرينة تثبت صحتها ، لنصل بالنهاية لتحقيق كافة المصالح فيما يضمن الاستقرار للشخص والمجتمع ..

محمد عمار ياسين
04/02/2025

الاثنين، 27 يناير 2025

العقل هو المنارة // محمد عمار ياسين

العقل هو المنارة التي توصلك إلى الحقيقة، والعاطفة هي الريح التي قد تُبعِدك عن شواطئ اليقين المنجية ، لذا .. كن مع الحرية الحقيقية في أن تكون سيد نفسك، لا عبداً لعواطفك .

واعلم دوماً بأنه ورغم كل شيء ،  أنت حرٌ في أن ترى العالم بعينَي المنطق، لا بغشاوة المشاعر .

محمد عمار ياسين ©️

الثلاثاء، 31 ديسمبر 2024

رسالة العام الجديد

رسالة العام الجديد 2025
لـ محمد عمار ياسين

يا وطناً أثقلت كاهله الأحزان والمصائب، ومزّقته الحرب، واحتضن ترابه الشهداء بآلامهم وذكرياتهم ...

رغم الألم ، رغم الجراح ، نودّع عاماً مضى بحلوه ومرّه، ونستقبل عاماً جديداً نحمله في صدورنا أملاً.

رسالتي لكل من يجلس الآن في خيمة يتنفس البرد فيها ، يفترش الأرض ويلتحف قطعة قماش تفصل بينه وبين السماء ، من بين ركام الألم أقول لكم:
لن يُطفئ الظلم النّور أبداً، ولن تذبل أحلامنا مهما طال ليل الحزن، نحن أبناء الأرض لا أحد غيرنا ، صبرنا كأرضنا التي صبرت وصمدت على مدار التاريخ كلما كانت تحت الاحتلال ، وما بعد كل ضيق إلا فرج يسع الكون بأكمله .

عامنا الجديد .. كن رحيماً بمن أنهكهم الفقد، وكن سنداً لوطن لا يعرف إلا أن يكون عزيزاً ، ولو تحت وطأة الجراح .

الأحد، 29 ديسمبر 2024

النار والحق ،، والصالح حينما ينطق // لـ محمد عمار ياسين

النار والحق ،، والصالح حينما ينطق
لـ محمد عمار ياسين

حينما تشتعل النار وتنشب أنيابها بالحق اغتيالاً لتشعله ليغدو رمادا ، عندها قد يبدو الحق تائهاً ، حائراً بين ثنايا اللهب والدخان المظلم، هنا وجب عليك إذا كنت تصف نفسك بالصلاح أن تتقدم الصفوف مشرعاً سلاح الشجاعة أولاً ، ثم الجرأة ثانياً ، الشجاعة في أن تخطو أول خطوة ، والجرأة في أن تقول الحق بوضوح وصراحة ولا تخشى فيه لومة لائم .

يجب أن تتقدم الصفوف حتى ولو كنت الصالح الوحيد ، ليس لأنك ستغير الوضع وحدك، ولكن لأنك لو أدركت الخطأ ووقفت مكتوف اليدين لن تسامح نفسك ما حييت ، كونك خنت ما تؤمن به من مبادئ .

معركتك قد لا تكون سهلة، أو لنقل بأنها قطعاً ليست سهلة ، هي درب شائك خطر مليء بالعقبات وقد يكون متخم بالخذلان ، لكن يكفيك شرف المحاولة، أن تقف في وجه الباطل ولو كنت وحيداً ، أن تنير شمعة وسط ظلام دامس، حتى لو بدت صغيرة في عيون كل من حولك .

الشرف الحقيقي ليس في النصر وحده، بل في المحاولة ، قد تعمل لسنوات حتى تحقق ما تصبو إليه ، ومع ذلك قد تُخذل ، قد تخيب، ولكن يكفيك أن تعلم أنك كنت صوتاً للحق حين صمت الآخرون، وكنت قلباً نابضاً بالنقاء حين سادت المصالح ...

الأحد، 20 أكتوبر 2024

محاولة .. لـ محمد عمار ياسين

الظلم لا نور فيه ولا ** الظالم في ظُلمه يُطاع
ُولا الباطل يمسي في ** تكراره .. حقا ، مهما يُشاع
ُولا اللوم في غير مكانه ** يجدي ، إذا لم يزيّنه إقناع
ولا سوقَ للشرف حتى ** يجول فيه الناس يبتاعوا
يبقى الشرف أساساً ثابتاً ** ليس رهناً لِتَبعٍ وأطباعُ
والأصل ساطعٌ ملتهبٌ لا ** يخفيه غربال ولا قناعُ

محمد عمار ياسين 
17/10/2024

الجمعة، 12 يوليو 2024

الحرب الدينية ... خدعة // محمد عمار ياسين

"وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كلَّ شَيْءٍ" الأعراف 156
"فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ" (الحجر:85)
"وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ" (النور:22).
"الرَّبُّ رَحِيمٌ وَرَؤُوفٌ، طَوِيلُ الرُّوحِ وَكَثِيرُ الرَّحْمَةِ” مزمور 103: 8.
"إِلهٌ رَحيمٌ ورَؤُوف، طَويلُ الأَناةِ كَثيرُ الَرَّحمَة والوَفاء، يَحفَظُ الَرَّحمةَ لأُلوَف” (خروج 34: 6-7)
“إن جاع عدوك فأطعمه، وإذا عطش فاسقه”. (رومة 12: 20).

لو أردنا التحدث دينياً .. إله بهذه الرحمة المذكورة أعلاه ، وهذه الرسالات للتسامح والصفح ، هل من المعقول أن يبرر أي قتل باسمه ؟! ، أو يحرض على القتل ويبارك القاتل في سبيله ؟!

على أرض فلسطين عاش سكان الأرض الأصليين آلاف السنين متآلفين وقفوا إلى جانب بعضهم في كل الغزوات التي تعرضوا لها عبر التاريخ ، ومرت عليهم كل الديانات اعتنقوها وعاشوا مع بعضهم دون أن يحاول أحدهم إلغاء هوية الآخر ، حتى دخلت المصالح في المعادلة ...

أما آن لنا أن نستيقظ لنقول أن المخطط هو حرب مصالح سياسية فقط ، يتم محاولة تجييرها كحرب دينية حتى تلقى القبول للشعوب المؤمنة بهذا الدين أو ذاك ؟! .. والمضحك بالأمر أن صاحب مقترح إقامة دولة لليهود في فلسطين ومن أسس لهذه الفكرة وطبقها هو فعلياً إنسان "ملحد" ، ملحد بكل ما في الكلمة من معنى ......

استيقظوا ... 
الصهيونية ليست ديانة ، آل سعود ومن لف لفيفهم لا يمثلون الإسلام ، أمريكا والغرب لا يمثلون المسيحية ....

محمد عمار ياسين
فلسطين

الاثنين، 7 أغسطس 2023

خصال الحكيم // محمد عمار ياسين

على الأقل هذا رأيي الشخصي 👇
قبل أيام ، جالست أحداً يقول في نفسه أنه "حكيم" ، وبعد تلك الجلسة أيقنت بأن الحكيم ليس في كلامه الذي من الممكن أن يسمعك منه أعمق النظريات ، وأعذب الحروف ، وأعظم النصائح ، أيقنت بأن الحكمة تقاس بعدد التجارب ، تأكدت بأن الحكيم الحق هو من يقول لك تجربته قبل أن يطربك بحكمه ونصائحه ، ولا يستاء من نقاشك له ، بل وآمنت بأن نصف حكمائنا ، ليسوا بحكماء !!!! 👎
مع الأسف 💔 .....

التردد // محمد عمار ياسين

الرمادي هو لون التردد وأنصاف الاختيارات ..
وعليه وجب أن تكون مواقفك بيضاء أو سوداء ، ففي كلتا الحالتين وبغض النظر عن موقفك -أبيض كان أو أسود- ، عندها ستجد الرّاحة لنفسك ، ستبني هويتك ، لن يراودك أدنى شك بأنك منافق لأحدهم ، أو خائن لفكرة ما !!!!!

أزمة مشاعر // محمد عمار ياسين

مواقع التواصل الاجتماعي ، أزمة مشاعر لو تحدثنا عنها من هذه الناحية 👇 ،،،،
أعجبني 👍🏼 .. أحببته ❤️ .. مهتم 🥰 .. أضحكني 🤣 .. متفاجئ 😮 .. أحزنني 😢 .. أغضبني 😡
في الحياة الافتراضية كل المشاعر اختصرها فيسبوك في الرموز المذكورة ، حتى أصبحنا لا نقوى على الشعور بغيرها في الحياة الواقعية ، بل وأصبح الجميع لا يقوى على وصف أي شعور طالما لديه هذه السبعة مشاعر فقط !!!! ، وهذا نذير خطر ، فـ النفس الإنسانية لديها ملايين المشاعر التي قد يختلف أحدها عن الآخر بمقدار شعرة واحدة ........

كي لا تضيع إنسانيتنا // محمد عمار ياسين

حتى لا نضيع بين الأيام فـ تضيع إنسانيتنا 👇

في قلب المدينة الكبيرة، أصوات صاخبة ، نظرات عابرة ، أعمال كثيرة ، مشاغل يومية لا تعد ولا تحصى ، حتى يخيّل للجميع بأن العالم كله يدور فقط حول هذا الصخب وهذه النظرات وتلك الأعمال والمشاغل وما يتفرع عن كل ذلك من مشكلات .

ولكن لو وضعنا كل ذلك جانباً ، وركزنا في ذاك الرجل العجوز هناك على زاوية الشارع ، تارة يبتسم ، وتارة تختفي كل تعابيره ويسرح بنظراته بعيداً إلى الأفق ثم إلى السماء ، ذلك الرجل العجوز الذي ربما يبيع الحلوى ، أو يبيع بعضاً من الأقراط أو الأساور المقلدة ، أو حتى يبيع البصل ، ماذا وراء نظراته تلك !؟ ، ما الذي أجبره على العمل في هذا السن الطاعن وسط الحر صيفاً وتحت البرد شتاءاً ، ترى كم من الأشخاص ينتظرونه حتى يمنحهم الأمل والدفء تحت وطأة هذا العالم البارد الذي لا يرحم !!!؟؟

ابحثوا عنهم ... اشتروا منهم !!!

استمتع // محمد عمار ياسين

كلنا سنقابل مستقبلاً نتشارك فيه جميعنا صفة الجهالة ، فلا أحد منا يعلم ما سيقابله غداً المجهول ، لا أحد يعلم هل سيكون عنوان غَدَهُ الفرح ، أو يتنكّس غَدَهُ بالفقد مثلاً !!؟ ..
لذلك استمتع بيومك وليلتك وكل ساعة فيهما ((حرفياً)) 😌❤️ ......

الأربعاء، 17 مايو 2023

مرحلة الاكتفاء ((8)) / محمد عمار ياسين

مرحلة الاكتفاء ((8))
ستجد نفسك كتوماً تارةً ، وصريحاً أكثر مما يجب تارةً أخرى ، لا لشيء سوى بأنك لا تدري هل في الكتمان الطريق الأصوب ، أم في الصراحة سبيل الخلاص !!
تظن بأن الكتمان سيُنسيك ، ولكنه يذكّرك كل يوم ، فـ في كل محاولة كتمان ، صحوة لذكرى ، وتظن أن في الصراحة راحة كونها تفريغ لشحنات كبيرة من الذكريات التي قد تشكّل عبئاً ، هي راحة لحظية لا تلبث أن ترجع إليك كـ صعقات مؤلمة .
وسترى في النهاية بأن تكتم ما لديك ، فـ صحوة الذكرى مصيرها النوم مرة أخرى أخرى ، ولكن صعقات الصراحة صعقة واحدة منها ، قد تكون كفيلة بأن تودي بعقلك بأكمله ... وعليه وكما قالها أحدهم :
"لا تعترف بالحريق الذي بداخلك، وابتسم وقُل إنها حفلة شواء !!!"

الاثنين، 3 أبريل 2023

مرحلة الاكتفاء ((7)) // محمد عمار ياسين

مرحلة الاكتفاء ((7))
ليلة بعد أخرى ، ليالٍ تستقبلها بـ فكر مشتت ، وعقل لا يكاد يمسك بفكرة ، تجلس مع ذاتك كل مرة على أعتاب كل ليلة ، تسأل نفسك ذات الأسئلة، هل أخوض ليلتي أم أهرب منها إلى طيات النوم!؟ ، وتجيب الإجابة ذاتها في كل مرة ، تغامر ، لتقتحم ثناياها ، تكون القائد في البداية ، حتى تقودك الليلة إلى نفسك ، إلى ذاكرتك ، ذاكرتك التي دائماً ما تكون مشغولة أو حتى ضعيفة طوال النهار ، لتنشط وتصبح فولاذية مع وصول الليل ، يعود بك الزمن للوراء أياماً ، وربما سنوات ، تستذكر كل همسة ، تراجعها ، تحللها ، وتعلن الإصرار على بعضها ، وتهوي في غياهب الندم على بعضها الآخر ...

الجمعة، 31 مارس 2023

كذبة نيسان // محمد عمار ياسين

حكومات ومؤسسات ونقابات وأفراد ،،
كلنا صادقون مع أنفسنا ومع غيرنا في كل أيام السنة ، كلنا صريحون في كل شيء على مدار السنة ، ولأننا مللنا روتين الصدق والصراحة ، خصصنا يوماً لـ "الكذب" .......
#كذبة_نيسان
1/4/2023

أنتِ الترياق - لـ محمد عمار ياسين

أنتِ الترياق - لـ محمد عمار ياسين أَشْتَاقُكِ جِدَّاً غَالِيَتِي وَأَبُوحُ بِشَوْقِي لِلأوْرَاقْ كَمْ أَفْتَقِدُكِ سَيِّدَتِي وَ...